عفيف دياب || الجزيرة نت
14\10\2020||
في إطار مسار يتوقع أن يطول، اختتمت الجولة الأولى من المفاوضات التقنية غير المباشرة بين وفدي لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود بينهما برعاية الأمم المتحدة ومشاركة الولايات المتحدة الأميركية بصفة وسيط.
وقد عقدت الجولة الأولى في مقر لقوات اليونيفيل في قرية الناقورة اللبنانية، على مقربة من الخط الأزرق وله مدخلان مدخل نحو الأراضي الإسرائيلية حيث ولج منه الوفد الاسرائيلي، ومدخل ثان خصص لدخول الجانب اللبناني من ناحية الناقورة.
وكشف مصدر دولي للجزيرة نت، أن الجولة الأولى كانت لوضع أسس الحوار الذي سينطلق فعليا بدءا من الجولة الثانية التي حُدد موعدها في 26 من الشهر الحالي كما قالت الرئاسة اللبنانية، بعد أن أطلعها رئيس الوفد المفاوض العميد الركن بسام ياسين على وقائع الجولة الأولى.
بحر وبر
وقال ياسين في كلمته خلال الجلسة الأولى، إن هذه المفاوضات من المفترض أن تقود إلى ترسيم الحدود الجنوبية للبنان باستضافة الأمم المتحدة، وتحت رايتها، وبوساطة مُسهَلة من الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف أن اللقاء “سوف يطلق صفارة قطار التفاوض التقني غير المباشر”، آملا أن “تسير عجلة التفاوض بوتيرة تمكننا من إنجاز هذا الملف ضمن مهلة زمنية معقولة”.
وأكد أن وفد لبنان جاء للتفاوض حول ترسيم حدوده البحرية على أساس القانون الدولي، واتفاقية الهدنة عام 1949 الموثقة لدى دوائر الأمم المتحدة، واتفاقية “بوليه/نيوكومب” (Paulet–Newcombe) عام 1923، وتحديدا بشأن ما نصت عليه هذه الاتفاقية حول الخط الذي ينطلق من نقطة رأس الناقورة برا.
وعبّر رئيس الوفد اللبناني عن أمله في أن تقوم الأطراف الأخرى “بما يتوجب عليها من التزامات مبنية على تحقيق متطلبات القانون الدولي، والحفاظ على سرية المداولات”.
وقال ياسين إن “تثبيت محاضر ومناقشات اجتماعات التفاوض التقني غير المباشر، وكذلك الصيغة النهائية للترسيم يتم بعد تصديق السلطات السياسية اللبنانية المختصة”.
المصدر : الجزيرة نت
14\10\2020
