تضامنا” مع جريدة #الاخبار.. ولكن
عفيف دياب || يعرف الرفاق والزملاء والاصدقاء في الأخبار، أن مصالح #حزب_الله مع #التيار_الوطني_الحر ورئيسه الروحي #ميشال_عون ومن خلفه رئيسه التنفيذي #جبران_باسيل؛ اكبر بكثير من مصالحه مع الجريدة الناطق باسم…
جريدة إلكترونية سياسية وثقافية واجتماعية شاملة
عفيف دياب || يعرف الرفاق والزملاء والاصدقاء في الأخبار، أن مصالح #حزب_الله مع #التيار_الوطني_الحر ورئيسه الروحي #ميشال_عون ومن خلفه رئيسه التنفيذي #جبران_باسيل؛ اكبر بكثير من مصالحه مع الجريدة الناطق باسم…
عفيف دياب || أقفلت “دار الصياد” اللبنانية للصحافة والنشر أبوابها بعد عقود من العمل اليومي المستمر. هذه الدار التي أصدرت عشرات المطبوعات، وجدت نفسها فجأة في أتون معاناة الصحافة الورقية…
عفيف دياب || الجزيرة نت توقفت صحيفة السفير اللبنانية عن الصدور بعد أكثر من 42 عاما، وبرر طلال سلمان ناشر الصحيفة ورئيس تحريرها للزملاء والجسم الصحفي اللبناني عامة سبب الإقفال…
عفيف دياب|| أن ينتهي زمن جريدة “السفير” بعد أن كانت حارسة أفراح إنتصاراتنا وكاشفة عورات مآسي هزائمنا من المحيط إلى الخليج، فهذا “خبر” محزن. إحتجاب “السفير” عن الصدور هو رد…
عفيف دياب || بينما يتواصل رفض نقابة محرري الصحافة اللبنانية أي عملية تسريح تستهدف الصحفيين العاملين في الصحف ووسائل الإعلام، فإنها تقف عاجزة عن الحد من هذه العمليات التي تطال…
لا تزال أستوديوهات الإذاعة اللبنانية الرسمية وأرشيفها شاهدا حيا على بواكير الأغاني التي بثت عبر أثيرها مباشرة لعمالقة الطرب العربي، وكانت مسرحا لهم ومنبرا لانطلاق أعمالهم، بينهم الفنانة اللبنانية فيروز…
«السفير» لن تتوقّف عن الصدور! أهكذا، بسحر ساحر، حدثت المعجزة وتبدد الكابوس؟ حين بدأت المواقع والمحطّات تتناقل هذا «الخبر الأوّلي» قبل ظهر الأحد، تنفسنا الصعداء بعدما كان كثيرون بيننا يستعدّون…
عفيف دياب || اكثر من 13 جريدة لبنانية تصدر صباح كل يوم في بيروت، تمثل المشهد الإعلامي اللبناني بكل تلاوينه وهوياته السياسية والثقافية والعقائدية، وتعكس نبض المجتمع السياسي اللبناني بكل…
عفيف دياب || تأخرت الصحافة الورقية اللبنانية في الحد من خسائرها والتدرج نحو إحتراف الربح النظيف. لم تنجح هذه الصحف في التحول من “جمعيات” عائلية الى مؤسسات تصنع ارباحاً تكون…
أما وان لبنان، ومن بعده العديد من البلاد العربية وبعض الإعلام الدولي، قد وجدوا جميعاً ما يثيرهم، غضبا أو حزنا أو شماتة، في حالة الوهن بل العجز التي يعيشها الإعلام…