ايقظني حسن إسماعيل بهز عنيف. كنت اغط في نوم عميق بعد ليلة دارت فيها الكؤوس وفعلت فعلها المنقطع النظير . قبل “فعلة”حسن كنت والرفيق زياد والقاصوف جوزف على كورنيش المنارة في بيروت. يتميز القاصوف بسيارته الرينو الحمراء و “الويسكي” في براد محاصر بمكعبات ثلج شديدة الجمود؛ وهو ما كان محط تندر زياد على “جمود” القاصوف ورفضه الدائم “لاشتراكية الويسكي اللينينية”..
لم يكن زياد في جلسات ” المنارة” المتقطعة بعد منتصف الليل وقصائد رضوان حمزة؛ يترك شاردة الا ويفقعها بوارده على جوزف الزحلاوي.
-شو بدك حسن؟
-انقبر قوم خود هالكاسيت بعتلك ياه زياد.. وبلش نزّل الاغاني على الإذاعة وحط بنص كل اغنية جنريك صوت الشعب!
-انزل على الاستديو اعطيه لمروان
-لا..طلب مني سلمك ياه
-اووف..شو هالشريط اللي بدو هيك طابور ازعاج يا حسن؟
-هيدا شريط “بما انو” لزياد. وصوت الشعب لازم تبثه كله دفعة واحدة واذا ما عجبك دق راسك بالحيط!